استنكار شديد للاعتداء على رمز ديني والتلفظ بعبارات عنصرية بحق المسيحيين في يافا

استنكار شديد للاعتداء على رمز ديني والتلفظ بعبارات عنصرية بحق المسيحيين في يافا

استنكار شديد للاعتداء على رمز ديني والتلفظ بعبارات عنصرية بحق المسيحيين في يافا

الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها وأبناء الطائفة في يافا نستنكر بأشدّ العبارات الاعتداء الذي وقع قبل ثلاثة أيام في ساعات الظهيرة في سوق العتق (البشبوشيم) في يافا، حيث أقدم أحد المستوطنين على انتزاع ملصقة تحمل الصليب من دراجة نارية تعود لشاب مسيحي صاحب ملحمة في السوق.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الاعتداء، بل تبعه قيام أصدقاء المعتدي بالتلفظ بعبارات مهينة وعنصرية بحق أصحاب المحل والمسيحيين، من بينها وصفهم بـ«عبدة أوثان» و«كفار»، والقول: «يجب أن نخلعكم من هنا كما خلعنا صليبكم من الدراجة النارية».

إننا نعتبر هذه التصرفات اعتداءً مرفوضاً على الكرامة الإنسانية، وإهانة متعمدة للمعتقد والرموز الدينية، وتحريضاً عنصرياً خطيراً يمسّ النسيج الاجتماعي في يافا.

يافا مدينة عريقة عاشت فيها مختلف الديانات في المجتمع جنباً إلى جنب، واحترام الدين والمعتقد والكرامة الإنسانية ليس امتيازاً لفئة دون أخرى، بل حق أساسي للجميع.

نرفض بشكل قاطع أي محاولة لترهيب المسيحيين أو إهانتهم أو المساس بحقهم في ممارسة شعائرهم والتعبير عن إيمانهم بكل حرية وكرامة، ونطالب الجهات المختصة بالتعامل مع هذا الاعتداء بجدية، والتحقيق فيه ومحاسبة كل من شارك فيه أو حرّض عليه.

الصليب ليس استفزازاً، والإيمان ليس جريمة، والمسيحيون في يافا ليسوا غرباء في مدينتهم.

نقولها بوضوح: لن نقبل أن تتحول العنصرية والتحريض على أساس الدين إلى أمر عادي أو مقبول. الصمت أمام هذه الاعتداءات ليس خياراً، واحترام الآخر هو أساس العيش المشترك.

يافا مدينة للجميع، ولن نسمح للعنصرية والكراهية أن تحدد من يحق له أن يكون فيها.

ديننا ومقدساتنا خط احمر.

الجمعية الخيرية الارثوذكسية-يافا

حقوق النشر محفوظة
جيني عابد عميرة