عيد مار إلياس
أَيُّهَا الْمَلَاك ُ بِالْجِسْمِ، قَاعِدَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَرُكْنُهُمْ، السَّابِقُ الثَّانِي لِحُضُورِ الْمَسِيحِ، إِيلِيَّا الْمَجِيدُ الْمُوَقَّرُ، لَقَدْ أَرْسَلْتَ النِّعْمَةَ مِنَ الْعَلَى لِأَلِيشَعَ، لِيَطْرُدَ الْأَسْقَامَ وَيُطَهِّرَ الْبُرْصَ. فَلِذَلِكَ يُفِيضُ الْأَشْفِيَةَ لِمُكَرِّمِيهِ دَائِماً.
تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية يوم الاحد الموافق ٢٠٢٦/٨/٢ بعيد النبي إيليا (مار إلياس) لأنه أحد أعظم أنبياء العهد القديم، ولأنه يُعتبر مثالا للغيرة المقدسة على عبادة الله والإيمان الثابت في وجه الاضطهاد.
ومن أبرز أسباب الاحتفال به هو الدفاع عن الإيمان الحقيقي حيث عاش في زمن كان فيه كثيرون قد انحرفوا إلى عبادة الأوثان، خاصة عبادة البعل، فوقف بشجاعة يدعو الشعب للعودة إلى الله.
و معجزة جبل الكرمل من أشهر أحداث حياته، حين واجه أنبياء البعل على جبل الكرمل، فأجاب الله بنار نزلت من السماء وأحرقت الذبيحة، فأظهر للشعب أن الرب هو الإله الحقيقي.
ومن اهم المعجزات عندما أقام ابن الأرملة من الموت، وتكاثرت مؤونة الأرملة ببركته، وأنزل المطر بعد سنوات من الجفاف بالصلاة.
اما حضوره في العهد الجديد فظهر مع النبي موسى إلى جانب يسوع المسيح في حادثة التجلي على جبل ثابور، مما يبرز مكانته الروحية.
لماذا يُسمّى “مار إلياس”؟
يطلق على النبي إيليا اسم مار إلياس تعبيرا عن التبجيل والإكرام، رغم أنه نبي وليس رسولا أو شهيدا.
ويبقى عيد مار إلياس في التقليد الأرثوذكسي دعوةً للمؤمنين إلى الغيرة على الإيمان، والشجاعة في قول الحق، والثقة بأن الله لا يترك الذين يتمسكون به مهما اشتدت الظروف.
كل عام وأنتم بألف خير، راجين من شفاعة النبي مار إلياس أن تفيض على الجميع بالبركة، والصحة، والسلام .
حقوق النشر محفوظة
جيني عابد عميرة
