تحفة رخامية فنية – خضر فوزي أنسطاس (Nastas Studio – بيت جالا)

تحفة رخامية فنية – خضر فوزي أنسطاس (Nastas Studio – بيت جالا)

حين يتحول الرخام إلى لغة، تصبح كل تفاصيله قصيدةً تُقرأ بالعين قبل القلب.

بصراحة هذه التحفة تستحق التقدير ،لانها تجاوزت حدود الحرفة وحدود الإتقان لتصبح لغة من الجمال، تتجلى في أدق التفاصيل، وتروي قصةً من الأصالة والرقي. إنها ليست قطعةً رخامية فحسب، بل أثرٌ فني يفيض بالفخامة، ويمنح المكان حضورا يليق بقدسيته، ليبقى شاهدا على أن الإبداع الحقيقي يُرى قبل أن يُوصف، أمام هذه التحفة، لا يقف المرء متأملا جمال الصنعة فحسب، بل يلامس إبداعا صيغ بإتقان استثنائي، على يد فنان محترف من بيت جالا السيد خضر فوزي أنسطاس، ليبقى عمله شاهدا على أن الفن الحقيقي لا يعرف الزمن، بل يخلّد أثره في الذاكرة، هذه التحفة تجسد أرقى معاني الإتقان، حيث يلتقي جمال التصميم مع دقة التنفيذ، في تناغم يضفي على المكان هيبة ، ويمنح الرخام روحا تنبض بالفخامة والرقي.

فالفنان الحقيقي لا يترك خلفه عملا يُرى فقط، بل روحا تُحس، وأثرا يبقى حاضرا كلما وقع البصر على هذا الجمال، إنها أعمال لا تبحث عن الإعجاب، بل تفرضه بصمتها، لأن الإبداع الصادق لا يحتاج إلى تعريف… فهو يتحدث عن نفسه.

وتعبيرا عن بالغ التقدير لهذا الإبداع الراقي، تتقدم الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجميع مؤسساتها– يافا، بخالص الاعتزاز بالفنان خضر فوزي أنسطاس (Nastas Studio – بيت جالا)، الذي قدّم عملاً فنيا يجمع بين أصالة الحرفة، وجمال الإبداع، ورقي الرسالة، ليبقى شاهدا على أن الفن الحقيقي يخلّد القيم والجمال عبر الأجيال.

حقوق النشر محفوظة
جيني عابد عميرة