حين يصبح العمر رقما صغيرا أمام عظمة الإنجاز… ندرك أننا أمام قصة نجاح استثنائية.
سبعة وثلاثون عاما… وفيها رحلةٌ كاملة من الاجتهاد، والسهر، والتحديات، والإيمان بأن القمم لا تُهدى، بل تُصنع.
بكل ما يحمله القلب من فخرٍ واعتزاز، تتقدّم الجمعية الخيرية الأورثوذكسية وجميع مؤسساتها-يافا احر التهاني والتبريكات لابن يافا الأبية
البروفيسور آدم صبحي أبو عبيد
بمناسبة حصوله على لقب بروفيسور من جامعة تل أبيب في مجال الجراحة، ليُسطّر إنجازا علميا يُعد من أرفع مراتب التميز الأكاديمي، ويحققه في سن السابعة والثلاثين، وهو إنجاز يبعث على الفخر والإعجاب.
يا بروفيسور آدم
لقد رفعت اسم عائلتك، وشرّفت بلدك الحبيبة يافا، وأثبت أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما يتركه الإنسان من أثر، وما يقدمه من علم، وما يغرسه من أمل.
اليوم، لا نصفّق للقبٍ جديد فحسب، بل نقف احتراما لمسيرة صنعتها بعلمك، وأخلاقك، وتواضعك، وإصرارك الذي أوصلك إلى هذه المكانة الرفيعة.
نسأل الله أن يبارك علمك، وأن يزيدك رفعة وتألقا، وأن يجعل كل نجاحٍ تحققه بداية لنجاحات أكبر.
هنيئا لك هذا المجد العلمي… وهنيئا لعائلتك ولنا أن نفتخر بأن بيننا بروفيسورا يحمل اسم يافا عالياً.
ألف مبارك وكل الفخر والاعتزاز، مع خالص المحبة والتهاني.
حقوق النشر محفوظة
جيني عابد عميرة
