جيلٌ يودّع مقاعد الدراسة… وينطلق بثقة نحو المستقبل

جيلٌ يودّع مقاعد الدراسة… وينطلق بثقة نحو المستقبل

جيلٌ يودّع مقاعد الدراسة… وينطلق بثقة نحو المستقبل

احتفلت مدرسة مار ميخائيل الأرثوذكسية – يافا، اليوم السبت الموافق ٢٠٢٦/٦/٢٧ ، بتخريج فوج جديد من طلبة الصف الثاني عشر، في مشهد احتفالي مهيب، امتزجت فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بفرحة الإنجاز، احتفالٍ جسّد رسالة المدرسة التربوية ومسيرتها العريقة في إعداد أجيالٍ تحمل العلم والقيم معا.

وشهد الاحتفال حضورا رسميا وروحيا رفيع المستوى، تقدّمه غبطة بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، إلى جانب الآباء الكهنة الأجلاء،
نيافة المطران ذيمسكينوس ،نيافة المطران مكاريوس مطران عكا، قدس الاب قسطنطين نصار ، سعادة السفيرة اليونانية ماريا سولومو، قنصل قبرص السيد ستافروس قسطنطينو، والدكتور جوني زيدان، وكيل عام بطريركية اللاتين، سيادة القاضية الفاضلة كريستين حلو اسعد، رئيس المكملة ليافا السيد يورام ناخوم ونائب المكملة السيد محمد كروان، وممثلي شرطة لواء تل أبيب – يافا، الضابط ناهد طافش، والضابط صالح سعد، إضافةً إلى ممثلين عن الجمعية الخيرية الأرثوذكسية – يافا، جمعية السيدات لعضد اليتيمات الأرثوذكسية، جمعية مدرسة مار ميخائيل، السيد دافيد منصور رئيس الكشاف الأرثوذكسي ،أعضاء الهيئة الإدارية برئاسة مديرة المدرسة السيدة منال عميرة خوري والهيئة التدريسية، وأهالي الطلبة الذين شاركوا أبنائهم فرحة حصاد سنواتٍ طويلة من الاجتهاد والمثابرة.

واستُهل الحفل بفقرات افتتاحية مميزة، تلتها كلمات أكدت المكانة السامية للعلم، والدور الريادي الذي تؤديه المدرسة في بناء الإنسان وصقل شخصيته، قبل أن يتواصل البرنامج بفقرات مؤثرة عكست مواهب الطلبة وإبداعهم، وتركت أثرا جميلا في نفوس الحضور، لتؤكد من جديد أن مدرسة مار ميخائيل ليست مجرد صرحٍ تعليمي، بل بيتٌ يصنع الأجيال ويرسّخ القيم والانتماء.

وفي لفتة وفاء تعبّر عن ثقافة الشكر والتقدير، كرّمت جمعية مدرسة مار ميخائيل كلا من المكملة ليافا، والجمعية الخيرية الأرثوذكسية – يافا، والسفارة اليونانية، بمنحهم دروع تقدير، عرفانا بعطائهم السخي ودعمهم المتواصل لمسيرة المدرسة ورسالتها التعليمية.

وفي لفتة وفاءٍ تحمل أسمى معاني العرفان، كرّمت جمعية مدرسة مار ميخائيل روح المرحوم خريستو غندور، تقديرا لمسيرته الحافلة بالعطاء وما قدّمه من دعم صادق وإنجازات أسهمت في تعزيز مسيرة المدرسة ونهضتها. وقد تسلّم درع التكريم نجله الفاضل، السيد جابي غندور، وسط مشاعر من التقدير والوفاء لذكرى الراحل وإرثه الطيب.

وتُوّجت الأمسية بتوزيع شهادات التخرج على الطلبة وسط أجواء غامرة بالفرح والتأثر، في لحظاتٍ اختلطت فيها ابتسامات النجاح بدموع الفخر، لتبقى ذكرى خالدة في قلوب الخريجين وعائلاتهم، وبدايةً لمرحلة جديدة عنوانها الطموح والعمل والإنجاز.
حرصت الجمعية الخيرية الأرثوذكسية – يافا على مشاركة الخريجين فرحة إنجازهم، بتقديم هدايا تذكارية رمزية، حملت في مضمونها رسالة محبة واعتزاز.

وبهذه المناسبة، تتقدّم الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجميع مؤسساتها – يافا، بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى الخريجين والخريجات وذويهم، متمنيةً لهم مستقبلا مشرقا يزخر بالنجاح والتميّز، وأن تبقى مسيرتهم العلمية والعملية مليئة بالإنجازات والعطاء.

ألف مبارك لجميع الخريجين… فأنتم اليوم تحصدون ثمرة تعبكم، وغدا ستكونون سفراء للعلم والنجاح في مجتمعكم. نتمنى لكم أن تواصلوا السعي بثقة وإيمان، وأن تحققوا أحلامكم وتبلغوا أعلى المراتب.

حقوق النشر محفوظة
جيني عابد عميرة

تصوير
عطالله وكيلة